أبي بكر جابر الجزائري
436
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ : وهم مزينة وجهينة وأشجع وغفار وأسلم . وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ : أي يطلبون لأنفسهم الراحة ولنفس رسول اللّه التعب والمشقة . ظَمَأٌ : أي عطش . وَلا نَصَبٌ : أي ولا تعب . وَلا مَخْمَصَةٌ : أي مجاعة شديدة . يَغِيظُ الْكُفَّارَ : أي يصيبهم بغيظ في نفوسهم يحزنهم . نَيْلًا : أي منالا من أسر أو قتل أو هزيمة للعدو . وادِياً : الوادي : مسيل الماء بين جبلين أو مرتفعين . لِيَنْفِرُوا كَافَّةً : أي يخرجوا للغزو والجهاد جميعا . طائِفَةٌ : أي جماعة معدودة . لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ : أي ليعلموا أحكام الدين وأسرار شرائعه . وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ : أي ليخوفوهم عذاب النار بترك العمل بشرع اللّه . لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ : أي عذاب اللّه تعالى بالعلم والعمل . معنى الآيات : ما زال السياق الكريم في آثار أحداث غزوة تبوك فقال تعالى ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ « 1 »
--> ( 1 ) هذه الآية نزلت تحمل العتاب للمؤمنين من أهل المدينة والأحياء المجاورة لها كمزينة وجهينة وأشجع وغفار وأسلم على التخلف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في غزوة تبوك .